Yahoo!

حــــــالة عشــــــــــق …

كتبها صلاح المقاول ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 11:42 ص

رســــــــــــالة الى هيلين …..

 ونــــور    .

………………. لم تكن هيلين فى جمـــــالك .. حتى تشـــــتعل حروب طــروادة من اجلهــا … ؛؛؛؛؛؛

….. والا .. فا بلغينى يـــــا آلهة الحســــن القديم .. فى بلاد اليونان والرومان … ماذا لو رأيتم حبيبتى ..؟ وغمركم طيفهـــا البديـــع الآتى من بين خمـــائل الريحـــــان والورود ……….

         …. وثـغرها الندى … يــــــــــــال حســــــنها الشــــجى .. عندما تهمس .. ترقص الكلمــــات على انغـــام صــــوتهـــا .. .. وتترك الطــــيور اجـنحـتهـــا فى الهـــــواء تســــــــتريح .. ليحـملهـا نســـــــيم حبيبتى …

…… هــــــــوميروس ……. ياشـــاعر الاليازة العظــيم .. ألم تأت . الى بلادنــــا .. لترى عيــــــون حبيبتى …. ويلهمــــك كحــلها لكتابة اليازة جــديدة …. وتكتشـــــف هيلين جديدة .. تشــــتعل من اجلهــا الدنيــــا … ويفنى العــالم من اجلهــا …..

….. هــــوميروس ….. أبق مع اليازتك .. وهيلين الاســــــبرطيه التى صـــنعتـــها ….. وحصـــانك المــارد الكبير .. الذى ادخلته طرواده واحــرقتها .. دعك من آلهتك القديمه .. ابولو .. وفينوس .. فلن تبدع قريحتك امرأة فى حسن حبيبتى ..  ..

…. فيـــنوس …… ياآلهة الحب والجمــــــال ….. ببـركة رأســـك المنحـــوت على صــــدر ســــفن العالم القديم … جـــوبى أعــالى البحــــار .. مع جـــنودك الاخــيار .. المدجـجـين بالســــــيوف والرمـــــاح .. وأتينــــا بســـــحرك العظـــيم .. من عمق البحـــار .. أو من شــــــواطئ البلاد .. من الســــهول .. والجــبال .. امـرأة فى حســـن حبيبتى ……..

…… هــيـليــن ……..

يـــا جميــــلة القد والقـــــوام ….يا ســــــاحرة العينين .. يا شــــافية المرضى حين تنظـــرين … وحين تمشــــين الهـــوينا فى شـــــوارع طــروادة .. وينطلق عبيـــرك البارع النــدى .. فيســــجد له الريح والهــــواء …

…. هيلين ….. ايتهــــا الجميلة العظـــيمه .. يا ملكة اســـــبرطة وطـــروادة .. حيث حبيبك الامـــير يـارس …. يا ملكة الملكات وجميلة الجميلات .. أركعى خشــــــوعا لحســـــن حبيبتى .. واجلســـيها على عــرشـــك الذهبى .. وانظــــرى فى جمال عينيهــــا .. وســـــحرها الاســـر النبيل .. وخذى قبلة من ثغـــرها المضئ .. تحـــييك مدى الحيـــــــاة ….

.. هيلين .. يا ساحرة .. اسجدى عند اقدام حبيبتى .. وارفعى يديك الى السماء .. وسبحى خالق الكون وواهب الحياة .. فالله خلق حبيبتى فأبدع خلقها .. أما انت يا رائعة الجمال .. يازهرة العالم القديم .. فقد صنعك هومي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميـــدان العشــق والحـــــياة …

كتبها صلاح المقاول ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 19:57 م

           .. مابالك هل تغيرت .. ؛ ام غيرك الزمن بعد ان فارقك الســـكان القدامى .. هل هجـــروك الى القصـــور .. ام الى القبور .؟

…………. هنـــا كان خط اقدامنا الصـــغيرة ونحن نقطع الطريق .. الى نادى السكة الحديد مكان لعبنا الكــرة .. بعد ان استقرت بنا الهواية ..جربنا قبلها .. حمل الحديد .. والملاكمة .. ولكن الكرة اخذتنا واستحوذت علينا بعد ان رأينا على ملعبك الكبار يلعبون .. حسنى عايد . وخيشــه .. وخميس .. والحاج احمد غرابه .. ….

… وهنــــا كان محمد طه .. يغنى المواويل البلدى فى ليلة المولد الكبيرة .. وينطلق صـــوته الرخيم .. يشـــعل فضــاء المكان ….

… وفى الواجهه كان محل عصــــير القصب .. ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد شــوبير .. الرياضة والسياسة ..

كتبها صلاح المقاول ، في 21 يناير 2009 الساعة: 18:49 م

          ….. الكابتن شـــــــــوبير الى اين ….. ؛؛؛؛؛

 .. هو من طنطا يفتخر .. ونحن ايضا نفتخر بطنطا .. وبه .. له فى قلبنا معزة ومكانة .. انجز لبلده بحكم موقعة السياسى كنائب فى مجلس الشعب الكثير .. ولا ننكر عليه هذا .. ولكنه فى الفترة الاخيرة فترة فرز الرجال المخلصين من المنتفعين .. اكتشفنا فيه اشياء كثيرة آثارت عليه الرأى العام واظهرت بوضوح صورة الكابتن شوبير .. الوصولى .. المنتفع الذى لا يألو جهدا الا واستغله لصالح طموحاته اللامحدودة .. على حساب اى شئ وكل شئ ….

… فى برنامجة فى قناة الحياة .. يحدثك كأنه المعلم .. والناصح الامين .هو الاستاذ ونحن التلاميذ .. يتحدث بحرية وبتلقائية تصل لحد الوقاحة .. وويل من ينقده لن يسلم من سهامة .. ولا من لقطات مخرجه النبية … فتح النار على حسام حسن وابراهيم حسن .. وكان من اسباب الفتنه .. ولما انتقدوا عزومته للسيد حسن صقر والسيد سمير زاهر والسيد انس الفقى .. فى وقت كان يجدر به ان ينأى عن الشبهات .. اقام الدنيا ولم يقعدها …

… الغريب انه بعد فترة قصيرة . اصبح مستشارا لاتحاد الكرة ومن حقه حضور جميع الاجتماعات .. وهو منصب تفصيل .. انه يضع انفه فى كل شئ .. ويتحدث فى كل شئ .. ولاينسى فى احاديثه الحزب والنظام و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زعـــــــيم أونــــــطة …

كتبها صلاح المقاول ، في 21 يناير 2009 الساعة: 17:48 م

              ..… الزعيــــــــم .. والنظـــــام .. والشعب

  .. لان عادل امام خرج من بيننا .. رأينا انفسنا فيه .. فأعطيناه كل حبنا واوصلناه الى المجد الذى هو فيه .. وسرنا وراءه نبارك كل اعماله .. الكوميدية .. والسياسية .. واعتبرناه المتحدث الرسمى باسم الغلابه ..

…. وهناك نوعان من الفنانين .. نوع له موقف ودور ايجابى تجاه المجتمع .. فهو محرض على الوعى معترض على السلبيات يبحث عن الادوار الجادة التى ترقى بالمجتمع .. وتنادى بالحريه وتقف فى صف المظلوم والمقهور … وتتطلع لغد افضل للبلاد .. فهو فنان مشارك ملتحم بالشعب وبكل قضاياه .. ينفعل بها ويتأثر …

…. وهو بالضرورة فنان مثقف واعى .. يحظى باحترام المثقفين وكل الاتجاهات السياسية .. وهو ايضا فنان متحدث لبق له رؤى انسانيه يتفاعل معها … وهو دائما مبعد عن وسائل الاعلام الحكومية سواء ظهورا فى برامجها .. او فى اعمال من انتاجها ..

… ولم يكن الزعيم عادل امام ابدا منحازا لا للشعب .. ولا لقضايا الامة . ولكنه منحازا دائما لعمله .. ويبذل فى سبيله الكثير .. فوراءه جيش من الاعلاميين الرسميين يحيطون به ويدافعون عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ســــــكة شــــــبين ……….

كتبها صلاح المقاول ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 14:41 م

…. لم تكن العشـــــاء قد آذن لها حين ترجلت خارجا من بيت أختى التى جئت لزيارتها ليلة أمس … فلما ســـألتنى عن وجهتى قلت .. أتجول فى حينا القديم .. علنى اصادف أحد أصدقاء الطفولة والصبا …

ابتســـمت ولم تعقب . لكنها ذكرتنى انهم ســــينتظرونى على العشــــاء ..

عشــــرون عاما مضت وانا خارج البلاد .. ســــافرت وانا احمل أحلامى وهموم العائلة .. وتكســرت أحلامى حلما بعد حلم .. الى ان عدت خائب الرجاء .. محملا بالاسى على ما ضاع .. تغيرت الدنيا واصبحت البيوت اكثر طولا وأناقة .. والشـــوارع التى كنا نجوبها صغارا .. اصبحت اكثر قســـــوة .. مزدحمة بالناس والسيارات ورائحة البنزين المحترق ……

.. تغيرت وجهــات الدكاكين .. واصبحت ســـوبر ماركت .. هـــــــاه لم يعد بالامكان العودة بالزمان ..

عــــرجت على مقهى فى نهاية شـــارع ســـكة شـــبين .. وقبالة مزلقان القطار .. وبعد ان وقفت أتأمل لبرهه الرواد .. جلســت فى ركن كنا نجلس فيه أنا واصحابى .. هو ذات الركن ولكن تغيرت ألوان الجدران .. واستبدلت المناضد النحاسية والكراسى المريحة المصنوعة من سعف النخيل بأخرى بلاستيك … ومعظم الرواد شــــباب صــغار السن ………

جلســـت مرتخيا وفردت جريدة كنت اشتريتها فى الطريق ..ورحت اتصفحها فى تثاقل كمن يدرى ما فيهـــــا …. ابتســــم وهو يقدم لى القهـــوة .. ويضعهــا على المنضدة مع كوب الماء .. وقال ..

        …. هـــذه القهـــوة على حســـاب المدير …

ثم انصرف فى حياء ……… فى نفسى ابتسمت .. حتى اللغة تغيرت ..على زمننا كان اسمه معلم القهــوة .. الان اصبح مدير المقهى …….. لذيذة قهــــوة بلدنا .. قهــــوة حـــينا لها طعم ونكهــه  ترشـــفها وتذهب عيناك للمارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريحـــــة القــسيس ……

كتبها صلاح المقاول ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 04:56 ص

اهــــداء

…..الى الشــــــيخ يوسف ريان /

                  ابوعمــــــر …………………

.. وهى تخـــرج أنفاســــها الاخيرة … قرأت القرآن على روح أمى .. وظل صـــوتك يســـــبح فى فضــــاء المكان .. حتى حضرت الملائكة .. وصعدت بروحها الى الســـــماء …….

     …… متعك الله بالصحـــــة .. وهدى لك ابنك .. قرة عينك ..

                    … آمـــــين …………………………..

      …. صلاح المقـــاول …..

************************************************************

    ….. ريحــــة القسيس …..

….. بعد العشـــــاء كانت جلســــتنا تحت شــــــجرة الجمـــيز .. القريبة من شط الترعة الجنوبى .. المتجة بعرض القرية .. نحو بحر كفر الزيات …… 

.. عندما يشــــتد البرد .. كنا ندخل العشــــة التى بناها جدى أبو اسماعيل حسنين .. من الطين .. وحطب الذرة الجاف .. وبعض فروع الاشجار … لتقينا من برد الشتاء .. ولســـعة شمس الصيف وقت الظهـــيرة …….

… كان معى .. عارف ابن عمى .. وزيدان الحلاق .. وانضم الينا بعد ذلك الحاج عبد الرحيم محمود ناظر المحطة .. والشــيخ يوسف ابو عمر  شـــــيخ الجامع .. الذى حضر بعد ان أغلق الجامع عقب صلاة العشــــاء …

… وضعنا بعض كيزان الذرة فى النار … على حين وضع عارف ابن عمى .. براد الشـــــاى على بعض الجمر …

… خــــرير مياة الترعة .. وهى تجرى ببطئ … وصوت أعواد الهيش … على شط الترعة وهى تتمايل من فعل الهواء .. ونقيق الضفاضع فى صمت الليل الذى يخيم على الدنيا … والنجوم الســــابحات فى الافق البعيد .. والقمر بديع مكتمل .. كأنه كلوب وضع فى كبد الســــماء ….. دائرة كبيرة رائعة من النور … تتابعك اينما ذهبت ………………

.. فجأة ينطق زيــــدان الحلاق بعفـــويه وهو ينظر الى الســـماء .. انه رأى القمر هكذا أمس فى العامرية .. على حدود الاسكندرية .. عندما كان فى زيارة اخته سناء وزوجها ابراهيم .. الذى عزمه على عشــــــاء فى احدى حقول العنب ….

……. ســــــبحانك جل شـــــانك الدنيا ملك يمينك … قالها زيدان الحلاق ……. ثم تبعه الحاج عبد الرحيم محمود .. ناظر المحطة .. وكان عنده من العلم ……..

              …… والســــــــــابحات فى الفلك .. كل هذا ياربى لك قلت لعارف ابن عمى وانا احاول مجاملة الحاج عبد الرحيم محمود ناظر المحطة .. الذى لا يتأخر عن خدمتنا عندما نذهب اليه فى المحطة لطلب تذاكر .. او لشحن اقفاص الفواكهة الى القاهرة …

                .. وضب حجر معســــل لابوك الحاج عبد الرحيم يا عارف … وحط له بصــــاية نار كويســــــة ….

.. ربت الشــــيخ يوسف على كتفى بود … وهو ينظر الى نظرة حنونه من عينيه الدائريه الصغيرة … التى اكلها الزمن .. فازدادت صغرا .. وذبلت جفونها … وقال … :

    … الله يرحم والدك يا محمود يا ابنى …… كانت جلســـتنا هنا على طول ….. فى الصيف بعد العشـــــا نجتمع فى المكان ده .. وكان جدك ابو اسماعين حسانين الله يرحمه .. كل طلعة قمر يدبح لنا خروف … وســـاعات معــــزة …

… يســــأل زيدان الحلاق .. وهو يضحك …

… أنهــو الاطيب يا ابا الشـــــــيخ يوســــف .. لحم الخــرفان .. ولا لحم المعـــيز .. ؟

يضــــحك الشــــيخ يوسف … ثم يعدل العمامة ويجيب ….

…… لحـــم الخــــرفان ده الضــــانى كله … والدســــم كله .. لو بيرعى فى الارض .. وواكل من خيرها … أما لحم المعـــيز يا اسطى زيدان …..

            يضـــــحك الجميع ………. ويواصل الشيخ يوسف الكلام وهو يبتســــم …

    … لحم المعيز .. الحلاوة والطراوة … حاجة كده تدوب فى الحنك … الله يرحم الجميع .. ويرحم ايامهم .. كانت حلوه وكلها خـــــير …….

.. يســـأل الحاج عبد الرحيم محمود ناظر المحطة .. وهو ينفث دخان الجوزة فى الهواء …..

      …. ابنك عمر عمل ايه يا شـــيخ يوســـــــف .. ؟؟

يتنهد الشـــيخ يوســـف .. ويقطب حاجبيه .. ويشبك اصابع كفيه .. ويقــول ..:   الواد ســـــافر ياحاج عبد الرحيم .. سافر بره علشـــان يكون نفســــه … فاتنى وراح .. وانا ماليش غيره .. قلت له خليك معايا شوية يمكن اموت من غير مااشوفك .. أصر على السفر .. وقال لى …. يابه البلد ما بقتش تســـــر حد … وانا أتخرجت من المعهد اديلى سنتين من غير شـــغل .. قعدت الراجل من غير شغل ذل يابه ..عاجبك كده قعـدتى ….؛؛؛؛

.. سيبته يســــافر على عينى .. بس قلت له .. الا الخمر ياعمر .لا تشـــربه .. ولا تقدمه .. حرام يا ابنى …. ولا تقطع صلاة .. واذا الفراخ واللحمة مش متأكد انها مذبوحه اسلامى .. ســــم الله وكل .. الدين يسر يا ابنى ……. وســافر .. وربنا يهدى الجميع .. ويجيب الغايبين بالســـلامة ….

ونزلت من عينيه دمعـــة ……. كان الشيخ يوسف امام جامع القرية . قد وافق على ســـفر ابنه الوحيد عمر .. للعمل فى الخارج .. وكان كلما ذكرت ســــيرته .. أو تذكره يبكى .. واحيانا تنزل دموعة رغما عنه .. فقد كان يشـــعر بدنو اجله .. وكثيرا ما كانت تأتيه الهواجس أنه لن يراه ثانية …… خيم على الجلســـة مســـحة من الحـــزن والصمت .. فأردت أن أقطعهــا . فقلت وانا ابتسم ….

           …. يابــه الشـــيخ يوســــــف …..

           .. خــــير يا محمود يا ابنى ….

            … بالله عليك يا شـــــيخ يوســـــف .. علشــــــان خاطر الحاج عبد الرحيم … تحكى لنا يوم نزلت طنطـــــــا ســوق الاثنين أنته وأبويا الله يرحمه … علشـــان تبيعوا الجاموســــة .. وقعدتم يومين غايبين عن البلد ….. والنبى يا شـــــيخ يوسف ……

يمســـح الشــيخ يوسف دمعة كانت قد نزلت بغته على خده .. وابتســم نصف ابتسامة …

               .. يا واد يا محمود بطل بقــــه … ؛؛؛

               … والنبى يا شـــــيخ يوســــف ….

                .. اللهم صلى عليك يا نبى ….. يا واد بلاش فضايح مع الحاج عبد الرحيم …

.. يضحك الحاج عبد الرحيم حتى تبرز اسنانه البيضاء الاماميه وهويقول بحنكة الرجل الذى ثقلته الايام .. وكأنه يريد ان يخرج الشيخ يوسف .. من ما اعتلاه من ألم .. حين ذكر ابنه عمر ..

….. خلاص بقــــه يا شـــيخ يوســـــــــف …..

… طيب أمــــــــرى لله ………

وأعتدل الشــــيخ يوسف فى جلســــته . وأخذ بعض الحصى بين يديه .. كأنه يتهيأ للحكـايـــــــة …..

            …….. كنا فى اكتوبر .. والشـــتا هالل طرى .. نادانى الحاج أبو اســـماعين حســــانين .. جــــدك يا واد يا محمود .. الله يرحمه … وقال لى .. يا شـــيخ يوسف عاوزك تنزل انته ومحمد ابنى .. ابوك يا واد يا محمود .. تبيعوا الجاموســــة فى طنطــا .. فى ســوق الاثنين ….. وانتوا راجعين .. تجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb